مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٣ - ٣٣- باب الدعاء لدفع الكرب و المرض
اعلّمك دعا تدعو به إنّا أهل البيت إذا كربنا أمر و تخوّفنا من السلطان أمرا لا قبل لنا به، ندعو به قلت: بلى بأبى أنت و أمّى يا ابن رسول اللّه قال: قل: يا كائنا قبل كلّ شيء و يا مكوّن كلّ شيء و يا باقى بعد كلّ شيء صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بى كذا و كذا» (١).
٤- عنه عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن علىّ بن مهزيار، قال كتب محمّد بن حمزة الغنوى الىّ يسألنى أن أكتب الى أبى جعفر (عليه السلام) فى دعاء يعلّمه يرجو به الفرج، فكتب الىّ أمّا ما سأل محمّد ابن حمزة من تعليمه دعاء يرجو به الفرج فقل له: يلزم «يا من يكفى من كلّ شيء و لا يكفى منه شيء اكفنى ما أهمّنى ممّا أنا فيه» فإنّى أرجو أن يكفى ما هو فيه من الغمّ ان شاء اللّه تعالى، فأعلمته ذلك فما أتى عليه الّا قليل حى خرج من الحبس (٢).
٥- عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه و عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن محمّد ابن إسماعيل، جميعا عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: اذا رأيت الرجل مرّ به البلاء فقل: «الحمد للّه الّذي عافانى ممّا ابتلاك به و فضلنى عليك و على كثير ممّن خلق» و لا تسمعه (٣).
٦- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد ابن أبى نصر، عن أبان ابن عثمان، عن الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا اشتكى الانسان فليقل: «بسم اللّه و باللّه و محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أعوذ بعزّة اللّه و أعوذ بقدرة اللّه على ما يشاء من شرّ ما أجد» (٤)
(١) الكافى: ٢/ ٥٦٠.
(٢) الكافى: ٢/ ٥٦٠.
(٣) الكافى: ٢/ ٥٦٥.
(٤) الكافى: ٢/ ٥٦٧.