مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٠ - صلاة اخرى فى هذه الليلة
لا يرى عالم كلّ شيء بغير تعليم السابق فى علمه ما لا يهجس المرء فى وهمه، سبحانه و تعالى عمّا يشركون.
اللّهمّ إنّى أسألك سؤال مغترف ببلائك القديم، و نعمائك أن تصلّى على محمّد خير أنبياءك و أهل بيته أصفياءك و أحبّاءك و أن تبارك لى فى بقاءك.
ثمّ صلّ ركعتين و قل: يا كاشف الكرب و مذلل كلّ صعب و مبتدئ النعم قبل استحقاقها و يا مفزع الخلق إليه و توكّلهم عليه أمرت بالدعاء و ضمنت الاجابة فصلّ على محمّد و آل محمّد و ابدأ بهم فى كلّ خير و فرّج همّى و غمّى و أذقنى برد عفوك و حلاوة ذكرك و شكرك و انتظار أمرك انظر الىّ نظرة رحيمة من نظراتك و أحينى ما أحييتنى موفورا مستورا و اجعل الموت لى جذلا و سرورا و أقدر و لا تقترنى حياتي الى حين وفاتى حتّى ألقاك من العيش سئما و الى الآخرة قرما انّك على كلّ شيء قدير.
ثمّ صلّ ركعتين و قل بعدهما قبل قيامك الى الوتر: اللّهمّ ربّ الشفع و الوتر، و اللّيل اذا يسر، بحق هذه الليلة المقسوم فيها بين عبادك ما تقسم و المحتوم فيها ما تحتم اجزل فيها قسمى و لا تبدّل اسمى و لا تغيّر جسمى و لا تجعلنى ممّن عن الرشد عمى و اختم بالسعادة و القبول، يا خير مرغوب إليه، و مسئول.
ثمّ قم و أوتر فاذا فرغت من دعاء الوتر و أنت قائم فقل قبل الركوع: اللّهمّ يا من شأنه الكفاية و سرادقه الرعاية، يا من هو الرجاء و الامل و عليه فى الشدائد المتكل، مسّنى الضرّ و أنت أرحم الراحمين، و ضاقت علىّ المذاهب و أنت خير الرازقين كيف أخاف و أنت رجائى و كيف أضيع و أنت لشدّتى و رجائى.
اللّهمّ إنّى أسألك بما وارت الحجب من جلالك و جمالك و بما أطاف العرش من بهاء كما لك و بمعاقد العزّ من عرشك الثابت الأركان بما تحيط به قدرتك من ملكوت السلطان يا من لا رادّ لامره و لا معقّب لحكمه اضرب بينى و