مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٤ - ٨- من سورة التوبة
«التائبين العابدين» الى آخر الآية، و قال: اذا رأيت هؤلاء، فعند ذلك هؤلاء اشترى منهم أنفسهم و أموالهم يعنى فى الرجعة (١).
٤٨- عنه باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت: قوله «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ» قال: الأوّاه دعاء (٢).
٤٩- عنه باسناده عن سلام عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا» قال أقالهم فو اللّه ما تابوا (٣).
٥٠- عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ، قال أبو جعفر (عليه السلام): يا حمزة إنّما يعبد اللّه من عرف اللّه فأمّا من لا يعرف اللّه كأنما يعبد غيره هكذا ضالّا قلت:
أصلحك اللّه و ما معرفة اللّه؟ قال: يصدّق اللّه و يصدّق محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى موالاة علىّ و الايتمام به، و بائمة الهدى من بعده و البراءة الى اللّه من عدوّهم و كذلك عرفان اللّه قال: قلت أصلحك اللّه أىّ شيء اذا عملته أنا استكملت حقيقة الايمان؟
قال: توالى أولياء اللّه و تعادى أعداء اللّه و تكون مع الصادقين كما أمرك اللّه.
قال: قلت: و من أولياء اللّه و من أعداء اللّه؟ فقال: أولياء اللّه محمّد رسول اللّه و علىّ و الحسن و الحسين و علىّ بن الحسين، ثم انتهى الأمر إلينا ثم ابنى جعفر و أومأ إلى جعفر و هو جالس فمن و الى هؤلاء فقد و الى اللّه، و كان مع الصادقين كما أمره اللّه قلت: و من أعداء اللّه أصلحك اللّه؟ قال: الأوثان الاربعة قال: قلت من هم؟ قال: ابو الفصيل و رمع و نعثل و معاوية و من دان بدينهم، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء اللّه (٤).
٥١- عنه باسناده عن زرارة بن أعين عن أبى جعفر (عليه السلام) «وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي
(١) تفسير العياشى: ٢/ ١١٢.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ١١٤.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ١١٦.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ١١٦.