مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٧ - ٩- من سورة يونس
رفقاؤك و هو قول اللّه «الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ» (١).
٢٨- عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): ما يصنع بأحد عند الموت، قال: أما و اللّه يا أبا حمزة ما بين أحدكم و بين أن يرى مكانه من اللّه و مكانه منا يقرّبه عينه إلّا أن يبلغ نفسه هاهنا، ثم أهوى بيده إلى نحره أ لا أبشرك يا با حمزة فقلت: بلى جعلت فداك، فقال: إذا كان ذلك أتاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ (عليه السلام) معه قعد عند رأسه.
فقال له إذا كان ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما تعرفنى؟ أنا رسول اللّه هلمّ إلينا فما امامك خير لك مما خلفت إماما كنت تخاف فقد أمنته و أماما كنت ترجو فقد هجمت عليه أيتها الروح أخرجى إلى روح اللّه و رضوانه، و يقول له علىّ (عليه السلام) مثل قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم قال: يا با حمزة أ لا أخبرك بذلك من كتاب اللّه؟ قوله:
«الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ الآية» (٢).
٢٩- عنه باسناده عن زرارة و حمران، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام)، قالا: إنّ اللّه خلق الخلق و هى أظلّة فأرسل رسوله محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله)، فمنهم من آمن به و منهم من كذّبه، ثم بعثه فى الخلق الآخر، فآمن به من كان آمن به فى الأظلّة و جحده من جحد به يومئذ، فقال: «فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ» (٣).
٣٠- عنه باسناده عن زرارة و حمران، و محمّد بن مسلم عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) عن قوله: «رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» قال: لا تسلّطهم علينا فتفتنهم بنا (٤).
(١) تفسير العياشى: ٢/ ١٢٥.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ١٢٦.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ١٢٦.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ١٢٧.