مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٦ - ١٢- باب عوذة الامام الباقر
الجبال باذنه الذي دانت له الجبال و هى طاعة و نصبت له الاجساد و هى بالية و قد احتجبت من ظلم كلّ باغ و احتجبت بالّذى جعل فى السّماء بروجا و جعل فيها سراجا و قمرا منيرا، و زينها للناظرين و حفظا من كلّ شيطان رجيم، و جعل فى الأرض أوتادا أن يوصل إلى أحد من اخوانى بسوء أو فاحشة أو بكيد حم حم حم تنزيل من الرحمن الرحيم، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله الطّاهرين (١)
٣- عنه من عوذ أبى جعفر (عليه السلام) بسم اللّه الرحمن الرحيم اعيذ نفسى بربّ المشارق و المغارب من كلّ شيطان مارد و قائم و قاعد، و عدوّ و حاسد، و معاند و ينزل عليكم من السماء ماء ليطهّركم به و يذهب عنكم رجز الشيطان و ليربط على قلوبكم و يثبّت به الاقدام أركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب و أنزل من السماء ماء طهورا لنحيى به بلدة ميتا و نسقيه ممّا خلقنا أنعاما و أناسىّ كثيرا الآن خفف اللّه عنكم ذلك تخفيف من ربّكم و رحمة، يريد اللّه أن يخفف عنكم فسيكفيكهم اللّه و هو السميع العليم، لا إله إلّا اللّه و لا غالب إلّا اللّه، لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (٢)
٤- عنه قال: الساعة الخامسة لمحمد بن على (عليهما السلام) و من زوال الشمس الى أربع ركعات من الزوال.
اللهمّ ربّ الضياء و العظمة و النور و الكبرياء و السلطان تجبرت بعظمة بهاءك و مننت على عبادك برأفتك و رحمتك، و دللتهم على موجود رضاك و جعلت لهم دليلا يدلّهم على محبّتك و يعلّمهم محابك و يدلّهم على مشيتك اللّهمّ فبحقّ محمّد بن على (٣) عليك، أتوجّه و أقدّمه بين يدى حوائجى أن تصلّى على محمّد و آل
(١) مصباح المتهجدين: ٣٢١.
(٢) مصباح المتهجدين: ٣٤١.
(٣) كذا فى الاصل و يحتمل أن يكون محمّد و علىّ.