مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٦ - ٦- من سورة الاعراف
تَشاءُ (١).
٤٩- عنه باسناده عن على بن أسباط، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): لم سمى النبيّ الأمى؟ قال: نسب الى مكة و ذلك من قول اللّه: «لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها»* و أم القرى مكة فقيل أمي لذلك (٢).
٥٠- عنه باسناده عن الثماليّ عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: فى قوله: «يَجِدُونَهُ» يعنى اليهود و النصارى صفة محمّد و اسمه مكتوبا عندهم فى التورية و الانجيل يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر (٣).
٥١- عنه باسناده عن أبى بصير فى قول اللّه: «فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ» قال أبو جعفر (عليه السلام): النور علىّ (عليه السلام) (٤).
٥٢- عنه باسناده عن أبى عبيدة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: وجدنا فى كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّ قوما من أهل ايلة من قوم ثمود و إنّ الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت ليختبر طاعتهم فى ذلك، فشرعت لهم يوم سبتهم فى ناديهم و قدام أبوابهم فى أنهارهم و سواقيهم فتبادروا إليها، فاخذوا يصطادونها و يأكلونها، فلبثوا بذلك ما شاء اللّه لا ينهاهم الأحبار و لا ينهاهم العلماء من صيدها، ثم إنّ الشيطان أوحى الى طائفة منهم إنما نهيتم من اكلها يوم السبت و لم تنهوا عن صيدها فاصطادوا يوم السبت و أكلوها فيما سوى ذلك من الأيام.
فقالت طائفة منهم الآن نصطادها و انحازت طائفة اخرى منهم ذات اليمين و قالوا: اللّه اللّه، إنا نهيناكم عن عقوبة اللّه أن تعرضوا لخلاف أمره و اعتزلت طائفة منهم ذات اليسار فسكتت فلم يعظهم و قالت الطائفة الّتي لم تعظهم، لم تعظون قوما
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٣١.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٣١.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٣١.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٣١.