مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٥ - ٦- من سورة الاعراف
حدثتم به فقالوا صدق اللّه و رسوله توجروا مرّتين (١).
٤٥- عنه باسناده عن الفضيل بن يسار، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ موسى لمّا خرج وافدا الى ربه و أعهدهم ثلاثين يوما، فلما زاد اللّه على الثلثين عشرا قال قومه: أخلفنا موسى و صنعوا ما صنعوا (٢).
٤٦- عنه باسناده عن أبى بصير عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) قالا: لما سأل موسى ربه تبارك و تعالى قال: «رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي» قال: فلمّا صعد موسى على الجبل، فتحت أبواب السماء و أقبلت الملئكة أفواجا فى أيديهم العمد و فى رأسها النور يمرّون به فوجا بعد فوج يقولون: يا بن عمران أثبت فقد سألت عظيما، قال: فلم يزل موسى واقفا حتى تجلّى ربنا جلّ جلاله فجعل الجبل دكا و خرّ موسى صعقا فلما أن ردّ اللّه إليه روحه أفاق «قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ» (٣).
٤٧- عنه باسناده عن ابن مسكان، عن الوصاف، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
إن فيما ناجى اللّه موسى أن قال: يا ربّ هذا السامرىّ صنع العجل فالخوار من صنعه؟ قال: فاوحى اللّه إليه، يا موسى أن تلك فتنتى فلا تفصحنى عنها (٤).
٤٨- عنه باسناده عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا ناجى موسى ربه أوحى اللّه إليه: أن يا موسى قد فتنت قومك قال: و بما ذا يا ربّ؟ قال:
بالسامرىّ صاغ لهم من حليهم عجلا قال: يا ربّ إن حليهم لا يحتمل أن يصاغ منه غزال و تمثال و عجل فكيف فتنتهم؟ قال: صاغ لهم عجلا فخار قال: يا ربّ و من أخاره؟ أنا قال عنده موسى: «إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٦.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٢٦.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٦.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٢٩.