مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٣ - ٣٦- من سورة و الصّافات
٣٦- من سورة و الصّافات
١- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: (عَذابٌ واصِبٌ) أى دائم موجع قد وصل إلى قلوبهم و قوله: (شِهابٌ ثاقِبٌ) أى مضيء إذا أصابهم نفوا به (١).
٢- عنه فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) «فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ» يقول: ادعوهم إلى طريق الجحيم (٢).
٣- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ» يقول فى وسط الجحيم (٣).
٤- عنه حدثني أبى عن على بن مهزيار و الحسن بن محبوب عن النضر بن سويد، عن درست عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا دخل أهل الجنّة الجنّة، و أهل النّار النار جئ بالموت فيذبح كالكبش بين الجنّة و النار، ثم يقال خلود فلا موت أبدا، فيقول أهل الجنّة «أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى» ثم قال عز و جلّ:
«أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ» يعنى بالفتنة هاهنا العذاب (٤).
٥- عنه فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ» يقول بالحق و النبوّة و الكتاب و الإيمان فى عقبه و ليس كلّ من فى
(١) تفسير القمى: ٢/ ٢٢١.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٢٢٢.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ٢٢٢.
(٤) تفسير القمى: ٢/ ٢٢٢- ٢٢٣.