مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٨ - ١٦- من سورة الاسراء
وَ ما يُعْلِنُونَ» (١)
٣١- عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر فى قوله تعالى: «يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً» قال: نحن الشّهود على هذه الأمّة (٢).
٣٢- روى المجلسى عن الباقر (عليه السلام) من قرأ سورة النحل فى كلّ شهر، كفى اللّه عنه سبعين نوعا عن أنواع البلاء أهونها الجنون و الجذام و البرص، و كان مسكنه فى جنّات عدن و هى وسط الجنان (٣)
. ١٦- من سورة الاسراء
١- على بن ابراهيم عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: كان نوح إذا أمسى و أصبح يقول: أمسيت أشهد أنّه ما أمسى بى من نعمة فى دين أو دنيا، فإنها من اللّه وحده لا شريك له، له الحمد علىّ بها كثيرا و الشكر كثيرا فانزل اللّه: «إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً» فهذا كان شكره (٤).
٢- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً» يقول معصية و مقتا، فإنّ اللّه يمقته و يبغضه قوله «وَ ساءَ سَبِيلًا» و هو أشدّ النار عذابا و الزّنا من أكبر الكبائر (٥).
٣- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: القسطاس المستقيم، فهو الميزان الّذي له لسان و قوله: «وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ» قال: لا ترم أحدا بما ليس لك به علم، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من بهت مؤمنا أو مؤمنة أقيم
(١) المناقب: ٢/ ٧.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٧٢.
(٣) بحار الانوار: ٩٧/ ١٣٤.
(٤) تفسير القمى: ٢/ ١٤.
(٥) تفسير القمى: ٢/ ١٩.