مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٤ - ١٦- من سورة الاسراء
ذكرنا عليّا فى كلّ القرآن و هو الذكر و ما يزيدهم إلّا نفورا (١).
١٦- العياشى باسناده عن عبد اللّه بن عطاء، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ جبرئيل (عليه السلام) أتى بالبراق إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان أصغر من البغل، و أكبر من الحمار، مضطرب الأذنين عيناه فى حوافره خطوته مدّ البصر (٢).
١٧- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «كانَ عَبْداً شَكُوراً» قال: إذا كان أمسى و أصبح يقول: أمسيت اشهدك انه ما أمست بى من نعمة فى دين أو دنيا فانها من اللّه وحده لا شريك له، له الحمد بها و الشكر كثيرا (٣).
١٨- عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: ما عنى اللّه بقوله لنوح «إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً» فقال: كلمات بالغ فيهنّ و قال: كان اذا أصبح و أمسى قال: اللّهم أصبحت أشهدك أنه ما أصبح بى من نعمة فى دين أو دنيا، فانه منك وحدك لا شريك لك، و لك الشكر بها على يا ربّ حتى ترضى و بعد الرضا فسمّى بذلك عبدا شكورا (٤).
١٩- عنه باسناده عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان يقرأ «بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ» ثم قال: و هو القائم و أصحابه أولى بأس شديد (٥).
٢٠- عنه باسناده عن الفضيل بن يسار، عن أبى جعفر (عليه السلام) «إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ» قال: يهدى إلى الولاية (٦).
٢١- عنه باسناده عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) عن قوله: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» قال: قدره الذي قدر
(١) تفسير فرات: ٨٦.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٢٧٦.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٨٠.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٢٨٠.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٢٨١.
(٦) تفسير العياشى: ٢/ ٢٨٣.