مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٩ - ٤١- من سورة الشورى
محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله) «ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً» يعنى عليا و علىّ هو النور فقال:
«نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا» يعنى عليا (عليه السلام) به هدى من هدى من خلقه قال و قال اللّه لنبيه: «وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» يعنى انك لتأمر بولاية علىّ و تدعو إليها و علىّ هو الصراط المستقيم «صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» يعنى عليا إنه جعله خازنه على ما فى السموات و ما فى الأرض من شيء و ائتمنه عليه «أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ» (١).
٨- الصفار حدثنا عبد اللّه بن عامر، عن أبى عبد اللّه البرقي، عن الحسين بن عثمان، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه تبارك و تعالى: «صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» يعنى عليّا انّه جعل عليا خازنه على ما فى السموات و ما فى الأرض من شيء و ائتمنه عليه ألا إلى اللّه تصير الأمور (٢).
٩- فرات قال: حدثني عبيد بن كثير، قال: حدّثنى يحيى بن الحسن بن فرات، الفزارى، قال: حدّثنا عامر بن كثير السراج، و حدثني الحسين بن سعيد، قال:
حدّثنا محمّد بن على، قال: حدّثنا زياد بن المنذر، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) محمّد بن على، و هو يقول شجرة أصلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فرعها علىّ بن أبى طالب (عليه السلام)، و أغصانها فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و ثمرها الحسن و الحسين (عليه السلام)، فإنها شجرة النبوة و بيت الرحمة و مفتاح الحكمة و معدن العلم و موضع الرسالة و مختلف الملائكة و موضع سرّ اللّه و وديعته و الأمانة التي عرضت على السموات و الأرض، و الجبال و حرم اللّه الأكبر و بيت اللّه العتيق و ذمته.
(١) تفسير القمى: ٢/ ٢٧٩.
(٢) بصائر الدرجات: ١٠٦.