مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٢ - ٦٨- من سورة المزمّل
عالم بما غاب عن خلقه فما يقدّر من شيء و يقضيه فى علمه قبل أن يخلقه و قبل أن يقبضه إلى الملائكة، فذلك يا حمران علم موقوف عنده إليه فيه المشية فيقضيه اذا أراد و يبدو له فيه فلا يمضيه، فأمّا العلم الّذي يقدّره اللّه و يمضيه فهو العلم الّذي انتهى إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ إلينا» (١).
٦- محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى، عن موسى بن محمّد، عن يونس بن يعقوب، عمّن ذكره عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله تعالى: «وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً» قال: يعنى لو استقاموا على ولاية على بن أبى طالب أمير المؤمنين و الأوصياء من ولده (عليهم السلام) و قبلوا طاعتهم فى أمرهم و نهيهم لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً» يقول: لأشربنا قلوبهم الإيمان و الطريقة هى الايمان بولاية علىّ و الأوصياء (٢).
٧- عنه عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى، عن موسى ابن محمّد، عن يونس بن يعقوب، عمّن ذكره عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً» يقول: لأشربنا قلوبهم الايمان و الطريقة هى ولاية على بن أبى طالب و الأوصياء (عليهم السلام) (٣)
. ٦٨- من سورة المزمّل
١- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا» يقول فراغا طويلا لنومك و لحاجتك «وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ
(١) بصائر الدرجات ١١٣ و الكافى: ١/ ٢٥٦.
(٢) الكافى: ١/ ٢٢٠.
(٣) الكافى: ١/ ٤١٩.