مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٢ - ٨- من سورة التوبة
علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) قوله: «كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ».
ثم وصف على بن أبى طالب (عليه السلام) «الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ» ثم وصف ما لعلىّ (عليه السلام) عنده فقال: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ» (١).
٤- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) قال و كان معه من بنى سليم ألف رجل رئيسهم عبّاس بن مرداس السّلمي و من مزينة ألف رجل (٢).
٥- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ عَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا» و هو القتل (وَ ذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ) قال و قال رجل من بنى نضر بن معاوية يقال له شجرة بن ربيعة للمؤمنين و هو أسير فى أيديهم أين الخيل البلق و الرجال عليهم الثياب البيض فانّما كان قتلنا بأيديهم و ما كنا نريكم فيهم إلا كهيئة الشامة قالوا تلك الملائكة (٣).
٦- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ» أمّا المسيح، فعصوه و عظّموه فى أنفسهم حتى زعموا أنه إله و أنه ابن اللّه، و طائفة منهم قالوا ثلاث ثلاثة و طائفة منهم قالوا: هو اللّه، و أما أحبارهم و رهبانهم فانّهم أطاعوهم و اخذوا بقولهم و اتّبعوا ما أمروهم به و دانوا بهم بما دعوهم إليه.
(١) تفسير القمى: ١/ ٢٨٤.
(٢) تفسير القمى: ١/ ٢٨٦.
(٣) تفسير القمى: ١/ ٢٨٨.