مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٠ - ٧- من سورة الانفال
«وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى» قال: هم أهل قرابة نبىّ اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (١).
٢٦- عنه باسناده عن سدير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال يا أبا الفضل لنا حقّ فى كتاب اللّه فى الخمس فلو محوه فقالوا: ليس من اللّه أو لم يعلموا به لكان سواء (٢).
٢٧- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن هذه الآية «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» قال: نزلت فى بنى أمية هم شرّ خلق اللّه هم الذين كفروا فى بطن القرآن و هم الذين لا يؤمنون (٣).
٢٨- عنه باسناده عن زرارة و محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) قالوا: سألنا هما عن قوله: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا» قالا بأنّ أهل مكة لا يرثون أهل المدينة (٤).
٢٩- عنه باسناده عن أبى بصير، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام): قال: الخال و الخالة يرثان إذا لم يكن معهم أحد غيرهم، إن اللّه يقول: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* إذا التقت القرابات فالسابق أحقّ بالميراث من قرابته (٥).
٣٠- عنه باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* إنّ بعضهم أولى بالميراث من بعض لأنّ أقربهم إليه رحما أولى به، ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): انهم أولى بالميّت و أقربهم إليهم أمه و أخوه و أخته لأمّه و أبيه أ ليس الامّ أقرب إلى الميت من إخوته و أخواته (٦).
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٦٢.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٦٢.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٦٥.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٧٠.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٧١.
(٦) تفسير العياشى: ٢/ ٧٢.