مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٩ - ٢٣- من سورة النّور
٢٣- من سورة النّور
١- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: (وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها) فهى الثياب و الكحل و الخاتم و خضاب الكفّ و السوار و الزينة ثلاث: زينة للناس و زينة للمحرم و زينة للزوج، فأما زينة الناس فقد ذكرناه و أما زينة المحرم، فموضع القلادة فما فوقها و الدملج و ما دونه و الخلخال و ما أسفل منه و أما زينة للزوج فالجسد كله (١).
٢- عنه حدثنا محمّد بن همام قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، قال:
حدّثنا القاسم بن الرّبيع عن محمّد بن سنان، عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) قال:
هى بيوت الأنبياء و بيت علىّ (عليه السلام) منها (٢).
قوله: (فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ)
٣- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: قال يقول: إذا دخل الرجل منكم بيته فان كان فيه أحد يسلم عليهم و إن لم يكن فيه أحد فليقل السلام علينا من عند ربنا يقول اللّه تحية من عند اللّه مباركة طيبة و قيل إذا لم ير الداخل بيتا أحدا فيه يقول السلام عليكم و رحمة اللّه يقصد به الملكين الذين عليه شهودا (٣).
٤- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ
(١) تفسير القمى: ٢/ ١٠١.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ١٠٣.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ١٠٩.