مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٨ - ٢٢- من سورة المؤمنون
٥- الكلينى عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير عن أبى أيوب، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ» فقال: الاستكانة هو الخضوع و التضرّع هو رفع اليدين و التضرع بها (١).
٦- ابن شهرآشوب باسناده عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ الآية» قال علىّ بن أبى طالب صلوات اللّه عليه لم يسبقه أحد (٢)
. ٧- عنه باسناده عن الثماليّ عن أبى جعفر «فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» إنّك على ولاية علىّ و هو الصراط المستقيم، و معنى ذلك أنّ على بن أبى طالب (عليه السلام)، الصراط إلى اللّه كما يقال: فلان باب السلطان إذا كان يوصل به الى السّلطان، ثمّ إنّ الصّراط هو الّذي عليه علىّ يدلّك وضوحا على ذلك قوله: «صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» يعنى نعمة الاسلام لقوله: «وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ» و العلم «وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ» و الذّرية الطيبة لقوله: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ» الآية و إصلاح الزّوجات لقوله: «فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ» فكان علىّ فى هذه النّعم فى أعلى ذراها (٣).
٨- عنه باسناده عن الامام الباقر (عليه السلام) فى قوله تعالى «ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ» على بن أبى طالب (عليه السلام) (٤).
(١) الكافى: ٢/ ٤٧٩.
(٢) المناقب: ١/ ٣١٩.
(٣) المناقب: ١/ ٥٦٠.
(٤) المناقب: ١/ ٥٦١.