مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٩ - ٥٩- من سورة التغابن
يوم الخميس لأنه يوم مضيق على المسلمين (١)
. ٥٨- من سورة المنافقون
١- على بن ابراهيم، أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة، عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها» قال: إنّ عند اللّه كتبا مرقومة يقدّم منها ما يشاء و يوخّر ما يشاء، فاذا كان ليلة القدر أنزل اللّه فيها كلّ شيء يكون إلى ليلة مثلها، فلذلك قوله: «وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها» إذا أنزله و كتبه كتاب السماوات و هو الذي لا يؤخّره (٢)
. ٥٩- من سورة التغابن
١- على بن ابراهيم، حدثنا على بن الحسين، عن جعفر بن أبى عبد اللّه عن الحسن بن محبوب، عن أبى أيّوب، عن أبى خالد الكابلى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله: «فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا» فقال يا أبا خالد: النور و اللّه الأئمة من آل محمّد صلوات اللّه عليهم، إلى يوم القيامة و هم و اللّه نور اللّه الّذي انزل و هم و اللّه نور اللّه فى السماوات و الأرض، يا أبا خالد لنور الإمام فى قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار و هم و اللّه ينوّرون قلوب المؤمنين، و يحجب اللّه نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم و اللّه يا أبا خالد لا يحبّنا عبد و يتولّانا
(١) التهذيب: ٣/ ٢٣٦.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٣٧٠.