مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٦ - ١٠- من سورة هود
و فلان و فلان هم رفقاؤك و هو قوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ» (١)
. ١٠- من سورة هود
١- على بن ابراهيم حدثني أبى عن يحيى بن أبى عمران عن يونس، عن أبى بصير و الفضيل عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: انما نزلت «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ» يعنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «و يتلوه شاهد منه اماما و رحمة و من قبله كتاب موسى اولئك يؤمنون به» فقدموا و أخروا فى التأليف و قوله: «وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ» يعنى بالأشهاد الائمة (عليهم السلام) «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» لآل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) حقّهم (٢).
٢- عنه حدثني أبى، عن أبى ابن عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن معروف ابن خرّبوذ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: «الرِّيحَ الْعَقِيمَ» تخرج من تحت الأرضين السبع، و ما يخرج منها شيء قطّ إلّا على قوم عاد حين غضب اللّه عليهم، فأمر الخزان أن يخرجوا منها مثل سعة الخاتم فعصت على الخزنة فخرج منها مثل مقدار منخر الثور، تغيظا منها على قوم عاد، فضجّ الخزنة إلى اللّه من ذلك، و قالوا: يا ربّنا إنّها قد عتت علينا و نحن نخاف أن يهلك من لم يعصك من خلقك، و عمار بلادك، فبعث اللّه جبرئيل فردها بجناحه، و قال لها أخرجى على ما أمرت به، فرجعت و خرجت على ما أمرت به فاهلكت قوم عاد و من كان بحضرتهم (٣).
(١) بحار الانوار: ٢٧/ ١٦٤.
(٢) تفسير القمى: ١/ ٣٢٤.
(٣) تفسير القمى: ١/ ٣٣٠.