مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٥ - ٥١- من سورة و النّجم
أول خليفة يستخلفه خاتم النبيين، فدخل القوم فى الكلام فقالوا: أمن اللّه و من رسوله، فقال اللّه جلّ ذكره لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قل لهم: «ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى» ثم رد عليهم فقال: «أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى» ثم قال لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قد أمرت فيه بغير هذا أمرت أن أنصبه للناس و أقول لهم: هذا وليكم من بعدى و هو بمنزلة السفينة يوم الغرق، من دخل فيها نجا و من خرج منها غرق (١)
٢- فرات قال حدّثنا على بن عتاب، معنعنا عن جابر، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن تفسير هذه الآية «الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ»* قال فقال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت فى آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و شيعتهم الّذين يجتنبون كبائر الاثم و الفواحش (٢).
٣- الصدوق حدثنا على بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق رضى اللّه عنه، قال: حدثنا أبو الحسين محمّد بن أبى عبد اللّه الكوفى، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان بن الحسن الكوفى، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن خالد، عن علىّ بن حسّان الواسطى عن بعض أصحابنا، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إنّ النّاس قبلنا قد أكثروا فى الصفة، فما تقول؟ فقال: مكروه أ ما تسمع اللّه عزّ و جلّ يقول: «وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى» تكلّموا فيما دون ذلك (٣).
٤- عنه ابى (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال حدثنا أحمد بن محمّد ابن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عيينة، عن حبيب السجستانى، قال سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قوله عزّ و جلّ «ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى» فقال لى يا حبيب لا تقرأ هكذا اقرأ ثم دنا فتدانا
(١) تفسير القمى: ٢/ ٣٣٤.
(٢) تفسير فرات: ١٧٣.
(٣) التوحيد: ٤٧٥.