مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥١ - صلاة اخرى فى هذه الليلة
بين اعدائى سترا من سترك و كافية من أمرك يا من لا تخرق قدرته عواصف الرياح و لا تقطعه بواتر الصفّاح و لا تنفذ فيه عوامل الرماح، يا شديد البطش يا عالى العرش.
اكشف ضرّى يا كاشف ضرّ أيّوب و اضرب بينى و بين من يرمينى ببوائقه و يسّر الىّ طوارقه بكافية، من كوافيك و واقية من دواعيك و فرّج همّى و غمّى يا فارج همّ يعقوب و اغلب لى من غلبنى يا غالبا غير مغلوب «وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً ... فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ».
يا من نجا نوحا من القوم الظالمين، يا من نجا لوطا من القوم الفاسقين، يا من نجى هودا من القوم العادين، يا من نجى محمّدا من القوم المستهزئين، أسألك بحقّ شهرنا هذا و أيّامه الذي رسولك (صلّى اللّه عليه و آله) يدأب نفسه فى صيامه و قيامه مدى سنيه و أعوامه، أن تجعلنى فيه من المقبولين أعمالهم البالغين فيه آمالهم و القاضين فى طاعتك آجالهم و أن تدرك بى صيام الشهر المفترض شهر الصيام على التكملة و التمام و اسلخهما عنّى بانسلاخى من الآثام.
فانّى متحصّن بك ذو اعتصام بأسمائك العظام، و موالاة أوليائك الكرام أهل النقض و الابرام إمام منهم بعد امام مصابيح الظلام و حجج اللّه على جميع الانام عليهم منك أفضل الصلاة و السلام.
اللّهمّ و إنّى أسألك بحق البيت الحرام و الركن و المقام و المشاعر العظام، ان تهب لى الليلة الجزيل من عطائك و الاعاذة من بلائك، اللّهمّ صلّ على محمّد و أهل بيته الاوصياء الهداة الدعاة الرّعاة و لا تجعل حظّى من هذا الدعاء و تلاوته و اجعل