مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٥ - ٣٠- من سورة لقمان
إمارة عمر فقال: أ لم أقل لكم إنّ لهذا تأويلا و تفسيرا و القرآن يا أبا عبيدة- ناسخ و منسوخ.
أ ما تسمع لقول اللّه عزّ و جلّ: «لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ» يعنى إليه المشيئة فى القول أن يؤخر ما قدّم و يقدّم ما أخر فى القول إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المؤمنين فذلك قوله عزّ و جلّ: «وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ» أى يوم يحتم القضاء بالنصر (١).
٨- الصدوق أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة عن ابن مسكان، عن زرارة قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): أصلحك اللّه قول اللّه عزّ و جلّ فى كتابه «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها» قال: فطرهم على التوحيد عند الميثاق على معرفته أنّه ربّهم قلت: و خاطبوه؟ قال:
فطأطأ رأسه ثمّ قال: لو لا ذلك لم يعلموا من ربّهم و لا من رازقهم (٢).
٩- ابن شهرآشوب باسناده، عن عبد اللّه بن عجلان عن أبى جعفر (عليه السلام) فى هذه الآية هم الأئمة و من تبعهم قال ابراهيم «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي» و من للتبعيض ليعلم أن فيهم من يستحقّها و من لا يستحقها و مستحيل أن يدعوا إلّا من هو مثله فى الطهارة لقوله «لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» و قال «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي» فيجب أن يكونوا معصومين (٣)
. ٣٠- من سورة لقمان
١- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ» يقول اتبع سبيل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) (٤).
(١) الكافى: ٨/ ٢٦٩.
(٢) التوحيد: ٣٣٠.
(٣) المناقب: ١/ ١٧٤.
(٤) تفسير القمى: ٢/ ١٦٥.