مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٦ - ١٧- من سورة الكهف
يعيش ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا، ثم قال أبو جعفر يا جابر، و هل تدرى من المنتصر و السفاح يا جابر المنتصر الحسين و السفاح أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهم أجمعين (١).
١١- عنه باسناده عن زرارة و حمران عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) فى قوله: «وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ» قال: إنما عنى بها الصلاة (٢).
١٢- عنه باسناده عن سعد بن طريف عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الظلم ثلاثة:
ظلم لا يغفره اللّه و ظلم يغفره اللّه و ظلم لا يدعه، فأمّا الظلم الذي لا يغفره اللّه الشرك و أمّا الظلم الذي يغفره اللّه فظلم الرجل نفسه، و أما الظلم الذي لا يدعه، فالذنب بين العباد (٣).
١٣- عنه باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ، فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ (آل محمّد حقهم) ناراً (٤).
١٤- عنه باسناده عن محمّد بن مروان، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً» قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: اللّهم أعزّ الدين بعمر بن الخطاب أو بأبى جهل بن هشام، فأنزل اللّه و ما كنت متخذ المضلّين عضدا يعنيهما (٥).
١٥- عنه باسناده عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) قال إنّه لما كان من أمر موسى (عليه السلام)، الّذي كان أعطى مكتل فيه حوت
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٣٢٦.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٣٢٦.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٣٢٦.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٣٢٦.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٣٢٨.