مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢١ - ٣٢- باب الدعاء فى الليل
أبيه عن حماد، عن حريز عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: اذا قمت بالليل من منامك، فقل «الحمد لله الذي ردّ على روحى لا حمده و أعبده» فاذا سمعت صوت الديوك فقل: «سبوح قدوس ربنا و ربّ الملائكة و الروح سبقت رحمتك غضبك لا إله الا أنت وحدك لا شريك لك عملت سوءا و ظلمت نفسى فاغفر لى و ارحمنى انه لا يغفر الذنوب الا أنت».
فاذا قمت فانظر فى آفاق السماء و قل «اللهم انه لا يوارى عنك ليل ساج و لا سماء ذات ابراج، و لا أرض ذات مهاد، و لا ظلمات بعضها فوق بعض، و لا بحر لجىّ تدلج بين يدى المدلج من خلقك، تعلم خائنة الاعين و ما تخفى الصدور غارت النجوم و نامت العيون، و أنت الحىّ القيّوم لا تأخذك سنة و لا نوم سبحان الله ربّ العالمين و آله المرسلين و الحمد لله رب العالمين».
ثم اقرأ الخمس آيات من آل عمران «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» الى قوله: «إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ» ثم استك و توضّأ فاذا وضعت يدك فى الماء فقل «بسم الله و بالله اللهم اجعلنى من التوابين و اجعلنى من المتطهرين» فاذا فرغت فقل:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»*، فاذا قمت الى صلاتك فقل: «بسم الله و بالله و الى الله و من الله و ما شاء الله و لا حول و لا قوة الا بالله، اللهم اجعلنى من زوارك و عمار مساجدك، و افتح لى يا رب باب توبتك و اغلق عنى باب معصيتك، و كل معصية، الحمد للّه الذي جعلنى ممّن يناجيه، اللهم اقبل علىّ بوجهك جل ثناؤك» ثم افتتح الصلاة بالتكبير (١)
٦- الطبرسى باسناده عن محمد بن مسلم قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام): اذا توسد الرجل يمينه فليقل «بسم الله اللهم انى أسلمت نفسى إليك و وجهت وجهى
(١) التهذيب: ٢/ ١٢٢.