مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٦ - ١٦- من سورة الاسراء
من سرورى اختال فى مشيته فلزمت قربوس السرج، و قلت: اللّهم هذا ليس منّى و لكن هذا من حمارى، قال فقال: يا ابن عطاء ترى زاغت الشمس فقلت: جعلت فداك و ما علمى بذلك و أنا معك فقال: لا لم تفعل و أوشك قال: فسرنا قال فقال قد فعلت قلت: هذا المكان الاحمر.
قال: ليس يصلّى هاهنا هذه أودية النمال و ليس يصلّى قال: فمضينا إلى أرض بيضاء قال: هذه سبخة، و ليس يصلّى بالسباخ قال: فمضينا الى ارض حصباء قال:
هاهنا فنزل و نزلت فقال: يا ابن عطاء أتيت العراق فرأيت القوم يصلّون بين تلك السوارى، فى مسجد الكوفة قال: قلت: نعم فقال: أولئك شيعة أبى علىّ هذه صلاة الأوّابين إنّ اللّه يقول: «فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً» (١).
٢٧- عنه باسناده عن سلام بن المستنير عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً، فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» قال:
هو الحسين بن على (عليه السلام)، قتل مظلوما و نحن أولياؤه و القائم منا إذا قام منا طلب بثار الحسين، فيقتل حتّى يقال قد أسرف فى القتل و قال (٢): المقتول الحسين (عليه السلام) و وليه القائم و الإسراف فى القتل أن يقتل غير قاتله إنّه كان منصورا فانه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما (٣).
٢٨- عنه باسناده عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: يا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) زعم ولد الحسن (عليه السلام) أنّ القائم منهم، و أنّهم أصحاب الأمر و يزعم ولد ابن الحنفية مثل ذلك فقال رحم اللّه عمّى الحسن (عليه السلام) لقد غمد الحسن (عليه السلام) أربعين ألف سيف حين أصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) و أسلمها إلى معاوية و محمّد بن على
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٨٥.
(٢) كذا.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٩٠.