مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٣ - ١٥- من سورة النّحل
به لم ينجسه الذنوب كما أن المصباح يضىء و ينفذ النور، و ليس ينقص من ضوئه شيء كذلك من عرفنا و أقرب ولايتنا غفر اللّه له ذنوبه (١).
١٠- فرات قال حدثني الحسين بن سعيد، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى» قال العدل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الإحسان على بن أبى طالب (عليه السلام) و ذى القربى فاطمة و أولادها (عليهم السلام) (٢).
١١- العياشى باسناده عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال من قرأ سورة النحل فى كلّ شهر دفع اللّه عنه المعرة فى الدنيا و سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونه الجنون و الجذام، و البرص و كان مسكنه فى جنة عدن (٣).
١٢- عنه باسناده عن أبى مخلد الخياط، قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام): «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: النجم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و العلامات الأوصياء (عليهم السلام) (٤).
١٣- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال سألته عن هذه الآية «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» قال الذين يدعون من دون اللّه الأول و الثانى و الثالث كذبوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقوله: و والوا عليا و اتبعوه فعادوا عليا و لم يوالوه و دعوا الناس إلى ولاية أنفسهم فذلك قول اللّه: «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ».
قال: و أما قوله: (لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً) فانه يعنى (لا يعبدون شيئا وَ هُمْ يُخْلَقُونَ) فانه يعنى و هم يعبدون، و أمّا قوله «أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ» يعنى كفارا غير مؤمنين، و أمّا قوله: «وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» فانه يعنى أنهم لا يؤمنون أنهم يشركون إلهكم
(١) تفسير فرات: ٨٤.
(٢) تفسير فرات: ٨٥.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٤.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٦.