مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧١ - ١٥- من سورة النّحل
الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ» قال ثبت مكرهم أى ماتوا فألقاهم اللّه فى النّار، و هو مثل لأعداء آل محمّد عليه و (عليهم السلام)، «ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَ يَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَ السُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ» قال الذين اوتوا العلم الأئمة (عليهم السلام) يقولون لأعدائهم أين شركاؤكم و من أطعتموهم فى الدنيا (١).
٣- الصفار حدثنا محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبى بكر الحضرمى، قال: كنت عند أبى جعفر (عليه السلام)، و دخل عليه الورد اخو الكميت، فقال جعلنى اللّه فداك اخترت لك سبعين مسئلة ما يحضرنى مسئلة واحدة منها، قال و لا واحدة يا ورد قال بلى قد حضرنى واحدة قال و ما هى؟
قال: قول اللّه تبارك و تعالى «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»* قال يا ورد أمركم اللّه تبارك و تعالى ان تسألونا و لنا إن شئنا أجبناكم و إن شئنا لم نجبكم (٢).
٤- عنه حدّثنا محمّد بن عيسى، عن عبيد بن أسباط، عن على بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه عز و جلّ «يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أمر ربّه عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ» فقال: جبرئيل الّذي نزل على الأنبياء و الروح تكون معهم و مع الأوصياء لا تفارقهم تفقّههم و تسدّدهم من عند اللّه و أنّه لا إله الّا اللّه محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بهما عبد اللّه و استعبده الخلق و على هذا الجنّ و الانس و الملائكة، و لم يعبد اللّه ملك و لا نبىّ و لا انسان و لا جانّ الّا بشهادة أن لا إله الّا اللّه و أنّ محمّد رسول اللّه و ما خلق اللّه خلقا إلّا للعبادة (٣).
٥- فرات قال: حدّثنى الحسين سعيد معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله:
(١) تفسير القمى: ١/ ٣٨٤.
(٢) بصائر الدرجات: ٣٨.
(٣) بصائر الدرجات: ٤٤٣.