مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٤ - ٥٨- باب الرقاع
أن اطيعه و أعينه على طاعتى، و ان سألنى أعطيته و ان دعانى أجبته و ان اعتصم بى عصمته، و ان استكفانى كفيته و ان توكّل علىّ حفظته من وراء عورته، و إن كاده جميع خلقى كنت دونه (١).
٤- عنه عن فلاح السائل، عن ابن محبوب عن أبى أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال انّ العبد يسأل اللّه تبارك و تعالى الحاجة من حوائج الدنيا، فيكون من شأن اللّه قضاؤها الى أجل قريب أو وقت بطىء قال:
فيذنب العبد عند ذلك الوقت ذنبا قال: فيقول للملك الموكّل بحاجته لا تنجز له حاجته و احرمه ايّاها فانّه قد تعرض لسخطى و استوجب الحرمان منّى (٢).
٥- عنه عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير عن الحسن بن عثمان و غير واحد من أصحابه عن أبى عبد اللّه و أبى جعفر (عليهما السلام) أنّهما قالا: و اللّه لا يلحّ عبد مؤمن على اللّه الّا استجاب له (٣)
. ٥٨- باب الرقاع
١- روى المجلسى عن أبى جعفر الاول (عليه السلام) أنّه قال: إذا دهمك أمر يهمّك أو عرض لك حاجة يعلم اللّه سبحانه حقيقتها و صدق القول فيها فهو عالم بالغيوب و خفيّات الامور، فكن ظاهرا، و صم اليوم الخميس و اصبح يوم الجمعة فاكتب فى رقعة ما أنا ذاكره لك بمداد أو يجير و اطو الورقة و اعمد الى وسط البحر فاستقبل القبلة و سمّ اللّه عزّ و جلّ جلاله و صلّ على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و على آله الابرار و قل: «اللّه لكلّ شيء» و ارم بها فى البحر، فانّ اللّه جلّت عظمته يقضى حاجتك و يكفيك بقدرته.
تكتب سورة الحمد و آية الكرسى- الى قوله- هم فيها خالدون، و الم اللّه
(١) البحار: ٩٣/ ٣٧٦.
(٢) البحار: ٩٣/ ٣٧٧.
(٣) البحار: ٩٣/ ٣٧٨.