مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٢ - ٦- من سورة الاعراف
٣٧- عنه باسناده عن هلقام عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» ما يعنى بقوله و على الأعراف رجال، قال أ لستم تعرفون عليكم عرفاء على قبائلكم ليعرفون من فيها من صالح أو طالح قلت: بلى قال: فنحن اولئك الرجال الذين يعرفون كلّا بسيماهم (١).
٣٨- عنه باسناده عن سعد بن ظريف عن أبى جعفر (عليه السلام) فى هذه الآية «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» قال يا سعدهم آل محمّد (عليهم السلام)، لا يدخل الجنة إلّا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار إلّا من أنكرهم و أنكروه (٢).
٣٩- عنه باسناده عن الثماليّ قال سئل أبو جعفر عن قول اللّه: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» فقال أبو جعفر نحن، الاعراف الذين لا يعرف اللّه الّا بسبب معرفتنا، و نحن الاعراف الذين لا يدخل الجنة إلّا من عرفنا و عرفناه، و لا يدخل النار إلّا من أنكرنا و انكرناه، و ذلك بأنّ اللّه لو شاء أن يعرف الناس نفسه لعرفهم و لكنه جعلنا سببه و سبيله و بابه الذي يؤتى منه (٣).
٤٠- عنه باسناده عن ميسر عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها»* قال إنّ الأرض كانت فاسدة، فأصلحها اللّه بنبيه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال «لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها»* (٤).
٤١- عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام)، قال إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سئل جبرئيل كيف كان مهلك قوم صالح، فقال: يا محمّد إنّ صالحا بعث الى قومه و هو ابن ست عشر سنة، فلبث فيهم حتى بلغ عشرين و مائة سنة، لا يجيبوه إلى خير، قال و كان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون اللّه فلمّا راى
(١) تفسير العياشى: ٢/ ١٨.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ١٨.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ١٩.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ١٩.