مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦١ - ٦- من سورة الاعراف
ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى» قال: ثبتت المعرفة و نسوا الوقت، و سيذكرونه يوما، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و رازقه (١).
٣٤- العياشى باسناده عن خيثمة الجعفر عن أبى لبيد المخزومى قال قال أبو جعفر (عليه السلام) يا با لبيد إنه يملك من ولد العباس، اثنا عشر، يقتل بعد الثامن منهم أربعة فتصيب أحدهم الذبحة فتذبحه هم فئة قصيرة، أعمارهم، قليلة مدّتهم، خبيثة، سيرتهم، منهم الفويسق الملقب بالهادى و الناطق و الغاوى، يا با لبيد أن فى حروف القرآن المقطعة لعلما جما إنّ اللّه تبارك و تعالى أنزل «الم ذلِكَ الْكِتابُ» فقام محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) حتى ظهر نوره و ثبتت كلمته و ولد يوم ولد و قد مضى من الألف السابع مائة سنة و ثلث سنين.
ثم قال و تبيانه فى كتاب اللّه فى الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، و ليس من حروف مقطعة حرف ينقضى أيام إلّا و قائم من بنى هاشم عند انقضائه، ثم قال: الألف واحد و اللّام ثلثون، و الميم أربعون و الصاد تسعون، فذلك مائة و إحدى و ستّون ثم كان بدء خروج الحسين بن على (عليه السلام) «الم اللّه» فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند «المص» و يقوم قائمنا عند انقضائها «بالر» فافهم ذلك و عه و اكتمه (٢).
٣٥- عنه باسناده عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال سألته عن قول اللّه:
«خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» قال عشية عرفة (٣).
٣٦- عنه باسناده عن الحكم بن عيينة قال رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و عليه ازار أحمر قال فأحدت النظر إليه، فقال يا با محمّد إنّ هذا ليس به بأس، ثم تلا «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ» (٤).
(١) علل الشرائع: ١/ ١١٢.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٣.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ١٣.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ١٤.