مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٤ - ١٧- من سورة الكهف
القبلة و الحرورية و أهل البدع (١).
٣- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن تفسير قول اللّه: «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ ... الخ» فقال من صلّى مراءاة الناس فهو مشرك و من زكى مراءاة الناس، فهو مشرك و من صام مراءاة الناس فهو مشرك، و من حجّ مراءاة الناس فهو مشرك و من عمل عملا مما أمر اللّه به مراءاة الناس فهو مشرك، و لا يقبل اللّه عمل مراءاة (٢).
٤- الصدوق حدثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال:
حدّثنا محمّد بن عبد الحميد العطّار، قال: حدّثنا العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم الثقفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جل: «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» قال و اللّه ما كان من ذهب و لا فضّة و ما كان الّا لوحا فيه كلمات أربع انّى انا اللّه لا إله الّا انا، و محمّد رسولى عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح قلبه، و عجبت لمن أيقن بالحساب كيف يضحك سنة، و عجبت لمن أيقن بالقدر كيف يستبطئ اللّه فى رزقه و عجبت لمن يرى النشأة الاولى كيف ينكر النشأة الأخرى (٣).
٥- العياشى باسناده عن البرقي عمن رواه رفعه عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام): «لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ» قال البأس الشديد علىّ و هو من لدن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قاتل معه عدوّه فذلك قوله «لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ» (٤).
٦- عنه باسناده عن الحسن بن صالح، قال قال لى أبو جعفر (عليه السلام): لا تقرأ يبشر إنّما البشر بشر الأديم قال فصلّيت بعد ذلك خلف الحسن فقرأ تبشر (٥).
٧- عنه باسناده عن محمّد بن سنان عن البطيخى، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول
(١) تفسير القمى: ٢/ ٤٦.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٤٦.
(٣) الخصال: ٢٣٦.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٣٢١.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٣٢١.