مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩ - ٦- من سورة الاعراف
من الثياب (١).
٤- عنه فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر فى قوله «كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقاً هَدى وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ» قال خلقهم حين خلقهم مؤمنا و كافرا و شقيا و سعيدا و كذلك يعودون يوم القيامة مهتديا و ضالّا (٢).
٥- عنه حدثني أبى عن فضالة عن أبان بن عثمان عن ضريس عن أبى جعفر (عليه السلام) [في] قوله: إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ.
قال نزلت هذه الآية فى طلحة و الزبير و الجمل جملهم (٣).
٦- عنه حدثني أبى عن الحسن بن محبوب، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى الربيع، قال حججت مع أبى جعفر (عليه السلام) فى السنة التي حجّ فيها هشام بن عبد الملك، و كان معه نافع مولى عمر بن الخطاب فنظر نافع إلى أبى جعفر (عليه السلام) فى ركن البيت و قد اجتمع عليه الناس، فقال يا أمير المؤمنين من هذا الّذي تكافأ عليه الناس؟ قال هذا ابن نبىّ أهل الكوفة محمّد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب (عليهم السلام)، فقال لآتينه فلأسألنه عن مسائل لا يجيبنى فيها إلا نبىّ أو وصىّ نبىّ.
قال فاذهب إليه فاسأله لعلك تخجله، فجاء نافع حتى اتكاء على النّاس فأشرف على أبى جعفر (عليه السلام) فقال يا محمّد بن على أنى قرأت التوراة و الانجيل و الزبور و الفرقان و قد عرفت حلالها و حرامها، و قد جئت أسألك عن مسائل لا يجيب فيها إلا نبىّ أو وصى نبىّ أو ابن نبى فرفع أبو جعفر (عليه السلام) رأسه فقال: سل عما بدا لك قال: أخبرنى كم كان بين عيسى و محمّد (عليهما السلام) من سنة؟ فقال أخبرك
(١) تفسير القمى: ١/ ٢٢٥.
(٢) تفسير القمى: ١/ ٢٢٦.
(٣) تفسير القمى: ١/ ٢٣٠.