مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٥ - ١٢- باب عوذة الامام الباقر
١٢- باب عوذة الامام الباقر (عليه السلام)
١- روى الكفعمى عن مكارم الاخلاق عن أبى جعفر (عليه السلام): من قال هذه العوذة مساء فانا ضامن له ألّا يصيبه عقرب و لا هامة حتّى يصبح و هى:
أعوذ بكلمات اللّه التامّات الّتي لا يجاوزوهنّ برّ و لا فاجر من شر ما ذرأ و من شر ما برأ و من شرّ كلّ دابّة ربّى آخذ بناصيتها إنّ ربّى على صراط مستقيم (١)
٢- قال الشيخ عوذة يوم الاثنين لأبى جعفر (عليه السلام): بسم اللّه الرّحمن الرحيم أعيذ نفسى بربّى الأكبر ممّا يخفى و ما يظهر و من شرّ كلّ أنثى و ذكر، و من شر ما رأت الشمس و القمر قدّوس قدّوس ربّ الملائكة و الروح، أدعوكم أيّها الجنّ إن كنتم سامعين مطيعين و أدعوكم أيّها الإنس الى اللّطيف الخبير و أدعوكم أيّها الجنّ و الإنس الى الذي ختمت بخاتم ربّ العالمين و خاتم جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و خاتم سليمان بن داود (عليهم السلام)، و خاتم محمّد سيّد المرسلين و النبيّين صلّى اللّه عليهم أجمعين أجر عن فلان بن فلان كلّ ما يندر و يروح من ذى حىّ عقرب أو ساحر أو شيطان رجيم أو سلطان عنيد أخذت منه ما يرام و ما لا يرام و ما رأت عين نائم أو يقظان باذن اللّه اللّطيف الخبير لا سلطان لكم على اللّه لا شريك له و صلّى اللّه على رسوله سيّدنا محمّد النبيّ و آله الطّاهرين و سلّم تسليما (٢)
٢- عنه و فى عوذة اخرى له (عليه السلام) ليوم الاثنين اللّه أكبر ثلثا استوى الربّ على العرش، و قامت السموات و الارض بحكمه و مدّت البحور بأمره و سيّرت
(١) مصباح الكفعمى: ٢٢٢.
(٢) مصباح المتهجدين: ٣٢١.