مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥١ - ١٣- من سورة ابراهيم
٣٩- الفتال مرسلا قال الباقر (عليه السلام) «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» قال علىّ اتّبعه و قال أيضا: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلّى مبتديا «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» هم أنت و شيعتك و ميعادى و ميعادكم الحوض، إذا حشر الناس جئت أنت و شيعتك شباعا مرويين غرّا محجّلين (١).
٤٠- ابن شهرآشوب روى عن عبد اللّه بن عطا، عن أبى جعفر انّه قيل له:
زعموا أنّ الذي «عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» عبد اللّه بن سلام قال ذاك علىّ بن أبى طالب (٢)
. ١٣- من سورة ابراهيم
١- على بن ابراهيم حدثني أبى عن الحسن بن محبوب، عن أبى جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه: «مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً» الآية قال: الشجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصلها نسبه ثابت فى بنى هاشم و فرع الشجرة على بن أبى طالب (عليه السلام)، و غصن الشجرة فاطمة (عليها السلام) و ثمرتها الأئمة من ولد علىّ و فاطمة (عليهم السلام)، و شيعتهم ورقها، و أن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة و أن المؤمن ليولد فتورق الشجرة ورقه.
قلت أ رأيت قوله «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» قال: يعنى بذلك ما يفتون به الأئمة شيعتهم فى كلّ حج و عمرة من الحلال و الحرام، ثمّ ضرب اللّه لأعداء محمّد مثلا فقال: «وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ» (٣)
(١) روضة الواعظين: ٩١.
(٢) المناقب: ١/ ٢٥٨
(٣) تفسير القمى: ١/ ٣٦٩.