مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١١ - ٢٠- من سورة الأنبياء
عن علىّ بن الحكم عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عز و جلّ: «وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً» قال: عهد إليه فى محمّد و الأئمة من بعده فترك و لم يكن له عزم فيهم أنهم هكذا و إنّما سمّى أولو العزم لأنهم عهد إليهم فى محمّد و الأوصياء من بعده و المهدىّ و سيرته فاجمع عزمهم أنّ ذلك كذلك و الأقرار به (١)
. ٢٠- من سورة الأنبياء
١- على بن ابراهيم حدثنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، عن أبى داود سليمان بن سفيان، عن ثعلبة عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله:
«فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»* من المعنون بذلك؟ فقال: نحن و اللّه فقلت فانتم المسئولون قال نعم قلت و نحن السائلون قال: نعم قلت فعلينا أن نسألكم قال نعم قلت و عليكم أن تجيبونا قال لا ذلك إلينا إن شئنا فعلنا و ان شئنا تركنا (٢).
٢- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً» يقول من أعمال قومه (فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ) يقول ظن أن لن يعاقب بما صنع (٣).
قوله: (وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ).
٣- عنه حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن ابن سنان عن أبى بصير، عن محمّد ابن مسلم عن أبى عبد اللّه و ابى جعفر (عليهما السلام) قالا: كل قرية أهلك اللّه اهلها بالعذاب لا يرجعون فى الرجعة فهذه الآية من أعظم الدّلالة فى الرجعة لأن أحدا من أهل الاسلام لا ينكران الناس كلّهم يرجعون إلى القيامة من هلك و من لم يهلك (٤).
(١) علل الشرائع: ١/ ١١٦.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٦٨.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ٧٥.
(٤) تفسير القمى: ٢/ ٧٥.