مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٦ - ٩- من سورة يونس
على بن أبى طالب (عليه السلام) (١).
٥٥- ابن شهرآشوب باسناده عن جابر بن يزيد الجعفى، عن الباقر (عليه السلام): فى قوله «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ» الآية قال شهورها اثنا عشر و هو أمير المؤمنين و عدد الأئمة بعده، ثم قال بعد كلام طويل فى قوله منها أربعة حرم أربعة منهم باسم واحد علىّ أمير المؤمنين و أبى علىّ بن الحسين، و علىّ بن موسى، و علىّ بن محمّد «فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ» أى قولوا بهم جميعا تهتدوا (٢).
٥٦- عنه باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ» قال فانّ الإيمان ولاية علىّ بن ابى طالب (٣).
٥٧- عنه مرسلا قال: قال الباقر (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و هو يقاتل معاوية «قاتلوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ» الآيات هم هؤلاء و ربّ الكعبة (٤)
. ٩- من سورة يونس
قوله: «إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ»
١- على بن ابراهيم حدثني أبى عن محمّد بن الفضيل، عن أبيه عن أبى جعفر
(١) أمالي الطوسى: ١/ ٢٦١.
(٢) المناقب: ١/ ٢٠١.
(٣) المناقب: ١/ ٥٧٤.
(٤) المناقب: ١/ ٦١٦.