مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١١ - ١٤- باب الحيض و النفاس
١٠- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن أبى عبيدة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الطامث تسمع السجدة؟ قال: إن كانت من العزائم فلتسجد إذا سمعتها. (١)
١١- الصدوق باسناده قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّ الحيض للنساء نجاسة رماهنّ اللّه عزّ و جلّ بها و قد كنّ النساء فى زمن نوح (عليه السلام) إنّما تحيض المرأة فى السنة حيضة حتّى خرج نسوة من مجانهنّ و كن سبعمائة امرأة فانطلقن فلبسن المعصفرات من الثياب و تحلّين و تعطّرن ثمّ خرجن فتفرقن فى البلاد فجلسن مع الرجال و شهدن الأعياد معهم و جلسن فى صفوفهم فرماهنّ اللّه عزّ و جلّ بالحيض عند ذلك فى كلّ شهر يعنى اولئك النسوة بأعيانهنّ فسألت دماؤهنّ فأخرجن من بين الرجال فكن يحضن فى كلّ شهر حيضة فشغلهنّ اللّه تعالى بالحيض و كسر شهوتهنّ.
قال: و كان غيرهنّ من النساء اللّواتى لم يفعلن مثل ما فعلن يحضن فى كلّ سنة حيضة قال: فتزوّج بنو اللّائى يحضن فى كلّ سنة فامتزج القوم فحضن بنات هؤلاء و هؤلاء فى كلّ شهر حيضة فكثر أولاد اللّائى يحضن فى كلّ سنة حيضة لاستقامة الحيض و قلّ أولاد اللائى يحضن فى كلّ سنة حيضة لفساد الدم قال: فكثر نسل هؤلاء و قلّ نسل أولئك. (٢)
١٢- عنه باسناده عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) «أن ميمونة كانت تقول: إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يأمرنى اذا كنت حائضا أن أتزر بثوب ثمّ أضطجع معه فى الفراش». (٣)
١٣- عنه أبى (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا يعقوب بن
(١) الكافى: ٣/ ١٠٦.
(٢) الفقيه: ١/ ٨٨.
(٣) الفقيه: ١/ ٩٩.