مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٣ - ٧- من سورة الانفال
الملوك الذين يقطعون الناس: هى من الفيء و الأنفال و أشباه ذلك (١).
١٤- عنه قال: و فى رواية أخرى، عن الثّمالى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ» قال ما كان للملوك فهو للإمام (٢).
١٥- عنه باسناده عن الثماليّ عن أبى جعفر (عليه السلام) «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ» قال: ما كان للملوك فهو للإمام، قلت فإنّهم يعطون ما فى أيديهم أولادهم و نسائهم و ذوى قرابتهم و أشرافهم حتى بلغ ذكر من الخصيان، فجعلت لا أقول فى ذلك شيا إلّا قال و ذلك حتى قال يعطى منه مأتى درهم إلى المائة و الألف ثم قال: «هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ» (٣).
١٦- عنه باسناده عن جابر، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن تفسير هذه الآية فى قول اللّه: «يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ» قال أبو جعفر (عليه السلام): تفسيرها فى الباطن يريد اللّه، فانه شيء يريده و لم يفعله بعد، و أما قوله يحقّ الحقّ بكلماته، فإنه يعنى بحقّ حق آل محمّد، و أمّا قوله «بِكَلِماتِهِ» قال كلماته فى الباطن علىّ هو كلمة اللّه فى الباطن.
أمّا قوله: «وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ» فهم بنو أمية هم الكافرون يقطع اللّه دابرهم، و أما قوله: «لِيُحِقَّ الْحَقَّ» فإنه يعنى ليحقّ حق آل محمّد حين يقوم القائم (عليه السلام)، و أما قوله: «وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ» يعنى القائم، فاذا قام يبطل باطل بنى أمية و ذلك قوله: «لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ» (٤).
١٧- عنه باسناده عن محمّد بن يوسف، قال أخبرنى أبى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) فقلت: «إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ» قال إلهام (٥).
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٤٨.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٤٨.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٤٩.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٥٠.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٥٠.