مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٦ - ١٥- من سورة النّحل
صار عند علىّ بن الحسين (عليه السلام)، ثمّ صار عند محمّد بن علىّ (عليهما السلام)، ثم يفعل اللّه ما يشاء فلزم هؤلاء فاذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل، و معه راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عامدا إلى المدينة حتى يمرّ بالبيداء، فيقول هذا مكان القوم الّذين خسف اللّه بهم و هى الآية التي قال اللّه: «أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ» (١).
٢٤- عنه باسناده عن محمّد بن يوسف عن أبيه، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه: «وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ» قال: إلهام (٢).
٢٥- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: مرّ عليه غلام له فدعاه إليه، ثم قال: يا فتى أردّ عليك فلانة و تطعمنا بدرهم حرثت قال:
فقلت جعلت فداك أنا نروى عندنا إنّ عليا (عليه السلام) اهديت له، أو اشتريت جارية، فسألها أ فارغة أنت أم مشغولة، قالت مشغولة، قال: فأرسل فاشترى بضعها من زوجها بخمس مائة درهم، فقال: كذبوا على علىّ، و لم يحفظوا، أ ما تسمع إلى قول اللّه و هو يقول «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ» (٣).
٢٦- عنه باسناده عن سعد عن أبى جعفر (عليه السلام) «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ» قال: يا سعد إنّ اللّه يأمر بالعدل، و هو محمّد و الإحسان و هو علىّ و ايتاء ذى القربى و هو قرابتنا أمر اللّه العباد بمودّتنا و إيتائنا، و نهاهم عن الفحشاء و المنكر من بغى على أهل البيت و دعا إلى غيرنا (٤).
٢٧- عنه باسناده عن عامر بن كثير، و كان داعية الحسين بن علىّ، عن
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٦١.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٢٦٣.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٦٥.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٢٦٧.