مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٠ - ٣٢- باب الدعاء فى الليل
(عليه السلام): اذا توسّد الرجل يمينه فليقل: «بسم اللّه اللّهمّ إنّى أسلمت نفسى إليك، و وجّهت وجهى إليك، و فوّضت أمرى إليك و ألجأت ظهرى إليك و توكّلت عليك رهبة منك و رغبه إليك، لا ملجأ و لا منجى منك الّا إليك آمنت بكتابك الّذي أنزلت و برسولك الّذي أرسلت» ثمّ يسبح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) و من أصابه فزع عند منامه، فليقرأ اذا آوى الى فراشه المعوّذتين و آية الكرسى (١).
٤- روى الشيخ باسناده عن ابى جعفر الباقر (عليه السلام) عقيب صلاة اللّيل و هو «لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو حى لا يموت بيده الخير و هو على كل شى قدير، اللّهم لك الحمد يا ربّ أنت نور السموات و الارض، فلك الحمد يا ربّ أنت قوام السموات و الارض، فلك الحمد و أنت جمال السموات و الارض، فلك الحمد و أنت زين السموات و الارض، فلك الحمد و أنت صريخ المستصرخين، فلك الحمد و أنت غياث المستغيثين، فلك الحمد و أنت مجيب دعوة المضطرين، فلك الحمد و أنت أرحم الراحمين.
فلك الحمد اللهم بك تنزل كل حاجة، فلك الحمد و بك يا الهى أنزلت حوائجى الليلة فاقضها يا قاضى الحوائج، اللّهم أنت الحقّ و وعدك الحق و أنت مليك الحقّ أشهد أن لقاءك حقّ و ان الجنّة حق، و النار حق و الساعة حق آتية لا ريب فيها و أنك تبعث من فى القبور اللّهم لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكّلت و بك خاصمت و إليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت و ما أخرت و ما أعلنت و ما أسررت أنت الحىّ لا إله إلّا أنت (٢).
٥- ابو جعفر الطوسى باسناده عن محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم عن
(١) الفقيه: ١/ ٤٦٩ و التهذيب: ٢/ ١١٦.
(٢) مصباح المتهجدين: ١١٦.