مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣١ - ٣٥- باب اوقات الدعاء
من خضع لنوره كلّ جبّار و ذلّ لهيبته أهل الاقطار همد و كند جميع الاشرار خاضعين خاسئين خاشعين لأسماء ربّ العالمين حجبت عنّى شرور جبّارى الهوى و مسترقّى السمع من السماء حلال المنازل و الديار و المتغيبين بالاسحار و البارزين فى اظهار النهار حجتكم و زجرتكم معاشر الجنّ و الانس و الشياطين بأسماء اللّه الملك الجبّار العظيم القهّار خالق كلّ شيء بمقدار.
لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير لا منجا لكم جميعا من صواعق القرآن المبين و عظيم أسماء ربّ العالمين لا ملجأ بواردكم و لا منفذ لها ربكم من ركسة التسبيط و نزاع المهيط و زواجس التحبيط مرائعكم محبوس و نجم طالعكم منحوس مطموس و شامخ عزّكم منكوس فاستبلسوا اختاتا و تمزّقوا اشتاتا و تواقعوا باسماء اللّه أمواتا و اللّه اغلب و هو غالب و إليه يرجع كلّ شيء و هو الحكيم العليم (١)
. ٣٥- باب اوقات الدعاء
١- محمّد بن يعقوب عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن جميل بن درّاج، عن عبد اللّه بن عطاء، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان أبى إذا كانت له الى اللّه حاجة طلبها فى هذه السّاعة يعنى زوال الشمس (٢).
٢- روى الطبرسى عن أبى الصباح، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يحبّ من عباده المؤمنين، كلّ عبد دعّاء فعليكم بالدعاء فى السحر الى طلوع الشمس، فانّها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، و تقسم فيها الارزاق و تقضى
(١) مصباح الكفعمى: ٢١٦.
(٢) الكافى: ٢/ ٤٧٧