مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٠ - ٦٠- من سورة الطّلاق
حتى يطهّر اللّه قلبه و لا يطهّر اللّه قلب عبد حتى يسلم لنا، و يكون مسلما لنا فاذا كان مسلما لنا سلمه اللّه من شديد الحساب و آمنه من فزع يوم القيامة الأكبر (١).
٢- عنه عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى، عن علىّ بن أسباط، و الحسن بن محبوب، عن أبى أيّوب، عن أبى خالد الكابلى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: «فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا» فقال: يا أبا خالد النور و اللّه الأئمة (عليهم السلام) يا أبا خالد لنور الإمام فى قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنّهار و هم الّذين ينوّرون قلوب المؤمنين و يحجب اللّه نورهم عمّن يشاء فتظلم قلوبهم و يغشاهم بها (٢)
. ٦٠- من سورة الطّلاق
١- على بن ابراهيم فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله:
«فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ» و العدة الطهر من الحيض «وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ» و ذلك أن تدعها حتى تحيض فاذا حاضت ثم طهرت و اغتسلت طلقها تطليقة من غير أن يجامعها و يشهد على طلاقها إذا طلّقها، ثم إذا شاء راجعها و يشهد على رجعتها إذا رجعها فإذا أراد طلاقها الثانية، فاذا حاضت و طهرت و اغتسلت طلقها الثانية و أشهد على طلاقها من غير أن يجامعها، ثم إن شاء راجعها و يشهد على رجعتها، ثم يدعها حتى تحيض ثم تطهر.
فاذا اغتسلت طلقها الثالثة و هو فيما بين ذلك قبل ان يطلق الثالثة أملك بها إن شاء راجعها غير انه إن راجعها ثم بدا له أن يطلقها اعتدت بما طلق قبل ذلك و
(١) تفسير القمى: ٢/ ٣٧١.
(٢) الكافى: ١/ ١٩٥.