مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٥ - ٤٠- من سورة فصلت
حدّثنا سفيان، عن عبد المؤمن، قال حدثنا سعد بن طريف أبو مجاهد عن جابر بن يزيد الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» فقال أبو جعفر: نحن الّذين يعلمون و عدوّنا الذين لا يعلمون، و شيعتنا أولو الألباب (١).
٧- عنه حدثني على بن حمدون قال حدّثنا على بن مهران، قال: حدّثنى عيسى بن مهران، قال: حدثنا فرج بن فروة السلمى قال حدثنا مسعدة بن صدقة العينى، عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) عن أبيه فى قول اللّه: «إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ»* شيعتنا يتذكّرون (٢)
. ٤٠- من سورة فصلت
١- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ» يعنى القرآن الّذي «لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ» قال: لا يأتيه الباطل من قبل التوراة و لا من قبل الإنجيل و الزبور، و أمّا من خلفه لا يأتيه من بعده كتاب يبطله و قوله: «لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ» قال: لو كان هذا القرآن أعجميا لقالوا: كيف نتعلّمه و لساننا عربىّ، و آتيتنا بقرآن أعجمىّ، فأحبّ اللّه أن ينزله بلسانهم، و قد قال اللّه عزّ و جلّ «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ» (٣).
٢- فرات حدثني جعفر بن محمّد الفزارى، قال حدثنا أحمد بن الحسين
(١) تفسير فرات: ١٤١.
(٢) تفسير فرات: ١٤١.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ٢٦٦.