مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٨ - باب ادعية الامام الباقر
يهلّل و اللّه أكبر كلّما كبر اللّه شيء و كما يحبّ أن يكبر.
اللّهمّ إنّى أسألك مفاتيح الخير و خواتيمه، و شرائعه و سوابقه و فوائده و بركاته، و ما بلغ علمه علمى و ما قصر عن إحصائه حفظى، اللّهمّ انهج لى أسباب معرفتك و افتح لى أبوابه و غشّنى بركات رحمتك و منّ علىّ بعصمة عن الازالة عن دينك، و طهّر قلبى من الشك و لا تشغل قلبى بدنياى و عاجل معاشى عن آجل ثواب آخرتى و اشغل قلبى بحفظ ما لا تقبل منّى جهله و ذلّل لكلّ خير لسانى، و طهّر قلبى من الريا و لا تجره فى مفاصلى و اجعل عملى خالصا لك.
اللّهمّ انّى أعوذ بك من الشر و أنواع الفواحش كلّها ظاهرها و باطنها و غفلاتها و جميع ما يريدنى به الشيطان الرجيم، و ما يريدنى به السلطان العنيد، ممّا أحطت بعلمه و أنت القادر على صرفه عنّى.
اللّهمّ انّى أعوذ بك من طوارق الجنّ و الانس و زوابعهم و توابعهم و بوائقهم، و مكائدهم، و مشاهد الفسقة من الجنّ و الإنس، و أن أستزلّ عن دينى فتفسد على آخرتى و يكون ذلك منهم ضررا علىّ فى معاشى أو يعرض بلاء يصيبنى منهم لا قوة لى به و لا صبر لى على احتماله فلا تبتلنى يا الهى بمقاساته فيمنعنى ذلك من ذكرك، و يشغلنى عن عبادتك أنت العاصم المانع و الدافع الوافى من ذلك كلّه.
أسألك اللّهمّ الرّفاهية فى معيشتى ما أبقيتنى معيشة أقوى بها على طاعتك و أبلغ بها رضوانك و اصير بها منك إلى دار الحيوان غدا و ارزقنى رزقا حلالا يكفينى و لا ترزقنى رزقا يطغينى و لا تبتلنى بفقر أشقى به مضيقا علىّ اعطنى حظّا وافرا فى آخرتى و معاشا واسعا هنيئا مريئا فى دنياى، و لا تجعل الدنيا علىّ سجنا و لا تجعل فراقها علىّ حزنا أجرنى من فتنتها مرضيا عنّى و اجعل عملى فيها مقبولا و سعيى فيها مشكورا.
اللّهمّ من أرادنى بسوء فارده بمثله و من كادنى فيها فكده، و اصرف عنّى همّ