مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٥ - ١٦- من سورة الاسراء
عليه (١).
٢٢- عنه باسناده عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه «وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها» مشدّدة منصوبة تفسيرها: كثّرنا و قال: لا قرأتها مخففة (٢).
٢٣- عنه باسناده عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه «إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها» قال: تفسيرها أمرنا أكابرها (٣).
٢٤- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما» قال: هو أدنى الأدنى حرمه اللّه فما فوقه (٤).
٢٥- عنه باسناده عن حريز قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: أدنى العقوق «أفّ» و لو علم اللّه أنّ شيئا أهون منه نهى عنه (٥).
٢٦- عنه باسناده عن عبد اللّه بن عطاء المكى، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) انطلق بنا الى حائط لنا فدعا بحمار و بغل فقال: أيهما أحبّ إليك؟ فقلت: الحمار فقال: إنّى احب أن تؤثرنى بالحمار، فقلت البغل أحبّ إلىّ فركب الحمار و ركبت البغل، فلما مضينا اختال الحمار فى مشيته حتّى هزّ منكبى أبى جعفر (عليه السلام)، فلزم قربوس السرج، فقلت جعلت فداك كأنى أراك تشتكى بطنك قال: و فطنت الى هذا منّى إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان له حمار يقال له: عفير اذا ركبه اختال فى مشيته سرورا برسول اللّه حتى يهز منكبيه.
فيلزم قربوس السرج فيقول: اللّهم ليس منّى و لكن ذا من عفير، و إنّ حمارى
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٨٤.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٢٨٤.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٨٤.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٢٨٥.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٢٨٥.