مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٦ - ٨- من سورة التوبة
قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» نزلت فى أهل الذمة ثم نسختها أخرى قوله: «قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ الى وَ هُمْ صاغِرُونَ» فمن كان منهم فى دار الإسلام فلن يقبل منهم إلّا أداء الجزية أو القتل و يؤخذ ما لهم و تسبى ذراريهم فإذا قبلوا الجزية ما حلّ لنا نكاحهم و لا ذبائحهم و لا يقبل منهم إلّا أداء الجزية أو القتل (١).
٢٢- عنه باسناده عن أبى المقدام، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ» يكون أن لا يبقى أحد إلّا أقر بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) (٢).
٢٣- عنه باسناده عن سعدان عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ» انما عنى بذلك ما جاوز ألفى درهم (٣).
٢٤- عنه باسناده عن أبى خالد الواسطى قال أتيت جعفر يوم شك فيه من رمضان، فاذا مائدة موضوعة و هو يأكل، و نحن نريد أن نسأله، فقال ادنوا الغداء إذا كان مثل هذا اليوم لم يحكم فيه سبب ترونه فلا تصوموا، ثم قال حدثني أبى عن على بن الحسين عن أمير المؤمنين أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما ثقل فى مرضه قال يا أيها الناس ان السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم.
ثم قال بيده رجب مفرد و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم ثلث متواليات إلّا و هذا الشهر المفروض رمضان، فصوموا لرؤيته و افطروا لرؤيته فاذا خفى الشهر فأتموا العدة شعبان ثلثين و صوموا الواحد و الثلثين و قال بيده الواحد و الاثنين و الثلاثة ثم ثنى إبهامه ثم قال أيها الناس شهر كذا و شهر كذا (٤).
٢٥- عنه باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال كنت عنده قاعدا خلف المقام و هو محتب مستقبل القبلة، فقال أما النظر إليها عبادة، و ما خلق اللّه بقعة من
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٨٥.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٨٧.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٨٧.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٨٨.