مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٢ - ٥٦- باب دعاء التحرز من الآفات و المهلكات
و القول الحسن الجميل، الذي ترضى به عن قائله و ترضى به ممّن قاله و هو رضا لك.
فتقبّل حمدى بحمد أول الحامدين، و ثنائى بثناء أول المثنين، و تهليلى بتهليل أوّل المهلّلين و تكبيرى بتكبير أوّل المكبرين، و قولى الحسن الجميل بقول أوّل القائلين المجملين المثنين على ربّ العالمين متصلا ذلك كذلك من أوّل الدهر الى يوم القيامة.
بعدد زنة الرّمال و التلال و الجبال و عدد جرع ماء البحار، و عدد قطر الأمطار و ورق الاشجار، و عدد النجوم و عدد زنة ذلك، و عدد الثرى و النّوا و الحصا، و عدد زنة ذرّ السموات و الأرض و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ما بين ذلك و ما فوق ذلك، من لدن العرش الى قرار الارض السابعة السفلى و عدد حروف ألفاظ أهلهنّ و عدد أزمانهم و دقائقهم و سكونهم و حركاتهم و أشعارهم و أبشارهم و عدد زنة ما عملوا أ و لم يعملوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة.
اعيذ أهل بيت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و نفسى و مالى و ذرّيتى و أهلى و ولدى و قراباتى و أهل بيتى، و كلّ ذى رحم لى دخل فى الاسلام و جيرانى و إخوانى و من قلّدنى دعاء أو أسدى الىّ برّا أو اتخذ عندى يدا من المؤمنين و المؤمنات باللّه و بأسمائه التامّة الشاملة الكاملة الفاضلة المباركة المتعالية الزكيّة الشريفة المنيعة الكريمة العظيمة المكنونة المخزونة الّتي لا يجاوزهنّ برّ و لا فاجر، و بأمّ الكتاب و خاتمته و ما بينهما من سورة شريفة و آية محكمة و شفاء و رحمة و عوذة و بركة و بالتوراة و الانجيل و الزبور و بصحف إبراهيم و موسى و بكلّ كتاب انزل اللّه و بكلّ رسول أرسل اللّه و بكلّ حجة أقامها اللّه و بكلّ برهان أظهره اللّه و بكلّ نور أناره اللّه و بكلّ آلاء اللّه و عظمته.
أعيذ و استعيذ باللّه من شرّ كلّ ذى شرّ و من شرّ ما أخاف و أحذر، و من شرّ