مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٣ - ٢٣- باب الدعاء عند السفر
عن قصدى و الوقوف فى حاجتى و امنعه عن ظلمى و أذاى برحمتك يا أرحم الراحمين».
ثمّ اسجد و ادع بما احببت ثمّ ارفع رأسك و قل: أشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، اللّهمّ فاطر السموات و الارض صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بى ما أنت أهله و أدخلنى فى كلّ خير أدخلت فيه محمّدا و آل محمّد، و اخرجنى من كلّ سوء أخرجت منه محمّدا و آل محمّد و امنعنى من أن يوصل الىّ سوء أبدا و لا تغيّر ما أنعمت علىّ أبدا يا أرحم الراحمين» (١).
٦- عنه و تقول أيضا ما روى عن سيّدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال: جاءني جبرئيل (عليه السلام) فقال: ربّك يقرئك السلام، و يقول لك: يا محمّد من أراد من أمّتك أن أحفظه فى سفره و أؤديه سالما فليقل.
«بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه مخرجى و باذنه خرجت، و قد علم قبل أن أخرج خروجى و أحصى بعلمه ما فى مخرجى، و مرجعى توكّلت على الاله الأكبر توكّل مفوّض إليه اموره مستعين به على شئونه مستزيد من فضله متبرّئ نفسه من كلّ حول و قوّة إلّا به خرجت خروج ضرير خرج بضرّه إلى من يكشفه خروج فقير خرج بفقره إلى من يسدّه، خروج عائل خرج بعيلته إلى من يغنيها، خروج من ربّه أكبر ثقته و أعظم رجائه و أفضل أمنيّته، اللّه ثقتى فى جميع أمورى كلّها و به أستعين و لا شيء إلّا ما أراد أسأل اللّه خير المخرج و المدخل، لا إله إلّا هو عليه توكلت و إليه المصير.
فاذا وضعت رجلك على بابك للخروج فقل: «بسم اللّه امنت باللّه توكّلت على اللّه ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه، ثمّ قم على الباب فاقرأ فاتحة الكتاب أمامك و
(١) بحار الانوار: ٧٦/ ٢٦٢.