مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٦ - ١٩- باب جوامع الادعية
طاعتك يا أرحم الراحمين ثمّ تصلّى ركعتين و تقول:
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و أجرنى من السيئات و استعملنى بطاعتك و ارفع درجتى برحمتك، و أعذنى من نارك، و سخطك، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اجعل لى قلبا ظاهرا و لسانا صادقا و نفسا سامية الى نعيم الجنّة و اجعلنى بالتوكل عليك عزيزا و بما أتوقعه منك غنيا و بما رزقتنيه قانعا راضيا و على رجائك معتمدا و إليك فى حوائجى قاصدا، حتى لا أعتمد إلّا عليك و لا أثق فيها إلّا بك ثمّ تصلّى ركعتين و تقول:
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله محمّد و أجرنى من السيئات و استعملنى عملا بطاعتك، و ارفع درجتى برحمتك و اعذنى من نارك و سخطك، اللّهمّ ظلمت نفسى و عظم علىّ اسرافى و طال فى معاصيك انهما كى و تكاثفت ذنوبى و طال بك اغترارى و تظاهرت سيئاتي و دام للشهوات اتّباعى فأنا الخائب إن لم ترحمنى و أنا الهالك ان لم تعف عنّى فاغفر لى ذنوبى و تجاوز عن سيئاتى و أعطنى سؤلى و اكفنى ما أهمّنى و لا تكلنى الى نفسى فتعجز عنّى و أنقذنى برحمتك من خطاياى سيّدى (١)
١٩- باب جوامع الادعية
١- الحميرى عن مسعدة بن صدقة قال و حدّثنى جعفر، قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام ما ابالى إذا انا قلت هؤلاء الكلمات لو اجتمع علىّ الجنّ و الإنس مع القضاء بالنصرة تقول: بسم اللّه و باللّه و من اللّه و الى اللّه و على ملّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اللّهمّ
(١) مصباح المتهجدين: ٢٥٠.