مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٥ - ٥٧- من سورة الجمعة
فقال «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً» فلما أسلم أهل مكة خالطهم أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ناكحوهم و تزوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمّ حبيب بنت أبى سفيان بن حرب ثم قال «لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ» الى آخر الآيتين (١).
٢- عنه فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قوله: «وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ» يقول: من كانت عنده امرأة كافرة يعنى على غير ملة الاسلام و هو على ملة الاسلام فليعرض (عليها السلام) فان قبلت فهى امرأته و إلا فهى بريئة منه فنهى اللّه أن يمسك بعصمتها (٢).
٣- عنه فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «وَ إِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ» فلحقن بالكفّار من أهل عهدكم فسألوهم صداقها و إن لحقن بكم من نسائهم شيء فاعطوهم صداقها «ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ» (٣)
. ٥٧- من سورة الجمعة
١- على بن ابراهيم فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ» قال: اسعوا أى امضوا و يقال اسعوا اعملوا لها، و هو قصّ الشارب و نتف الإبط و تقليم الأظفار و الغسل و البس أفضل ثيابك و تطيب للجمعة فهو السعى، و يقول اللّه «وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ» (٤).
٢- عنه حدثنا جعفر بن أحمد، قال حدّثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن
(١) تفسير القمى: ٢/ ٣٦٢.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٣٦٣.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ٣٦٣.
(٤) تفسير القمى: ٢/ ٣٦٧.