مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧١ - ٧- من سورة الانفال
بعد، إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رخّص لهم لحاجته و حاجة أصحابه فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم، لكنّهم يقتلون حتّى يوحّد اللّه عزّ و جلّ و حتّى لا يكون شرك (١).
٦- الصدوق أبى (رحمه الله)، قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد و عبد اللّه ابنى محمّد بن عيسى، عن أبيهما، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن عبد اللّه بن مسكان، عن عبد الرحيم القصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جل: «النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فيمن نزلت قال نزلت فى الإمرة.
إنّ هذه الآية جرت فى الحسين بن على، و فى ولد الحسين من بعده، فنحن أولى بالأمر و برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المؤمنين و المهاجرين، فقلت لولد جعفر فيها نصيب قال: لا قال: فعددت عليه بطون بنى عبد المطلب كلّ ذلك يقول لا و نسيت ولد الحسن، فدخلت عليه بعد ذلك فقلت هل لولد الحسن فيها نصيب، فقال لا يا با عبد الرحمن، ما لمحمّدى فيها نصيب غيرنا (٢).
٧- عنه، أبى (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن إبراهيم ابن مهزيار، عن على بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن أبى سلام، عن سورة بن كليب، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جلّ «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» قال: فى عقب الحسين (عليه السلام).
فلم يزل هذا الأمر منذ افضى إلى الحسين ينتقل من ولد الى ولد، لا يرجع إلى أخ و لا عمّ و لم يعلم أحد منهم إلا و له ولد، و ان عبد اللّه خرج من الدنيا و لا ولد له و لم يمكث بين ظهرانى أصحابه إلّا شهرا (٣).
(١) الكافى: ٨/ ٢٠١.
(٢) علل الشرائع: ١/ ١٩٦.
(٣) علل الشرائع: ١/ ١٩٧.